فشلت في الطب !

Discussion in 'اسـتـراحــة الـمـركـز' started by مجند طبي, ‏10/10/15.

  1. مجند طبي

    مجند طبي Registrar

    Joined:
    ‏16/7/14
    Messages:
    30
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ما أعجب الانسان .... اي والله ما أعجبنا

    نتعلم على النجاح و كيفية الحصول عليه

    ولا نتعلم كيف نواجه الفشل ...

    أرفف المكتبات العامة ...كلها تتحدث عن النجاح

    فما بال غالبية مجتمعنا العربي يقبع في مستنقع الفشل !

    في السابق ....كنت اسخر من فكرة أن الناجح يُحارب

    واعتبرها غرور الناجحين !

    فلما يفشل الناجح ....

    انظر لسارقي الأحلام ...

    انظر لابتساماتهم ...

    انظر لنظرة الاطمئنان عليهم ....

    لانه ذلك أقصر و أسهل الطرق

    هو تمني زوال النعمة لغيرهم...

    أولئك الذين باعوا ضمائرهم للشيطان

    ألم يسمعوا حديث الرسول ص "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه" ؟

    ولكن في الواقع علينا شكر هذه الفئة من الناس !

    شكرا لانكم جعلتمونا نقوي صلتنا بربنا

    شكرا لانكم وفرتوا كل السبل حتى نصل لحلمنا

    شكرا لان حسدكم ...زرع فينا الإصرار والقوة

    شكرا لان إحباطكم ...قوى فينا التجاهل وقت الصعاب

    شكرا لان وجودكم ....جعلنا أكثر عنادا

    §§§§§§

    الفشل وارد في كل المجالات

    فالفشل معلم قاسي ...لن أعاديه و أكرهه بل سأحتضنه

    وأعرف رسالته ومقصده وما هي نقاط ضعفي لتكون قوة

    .....فما ناجح إلا وسبق له الفشل

    ولكن مالذي جعلهم يكملون ؟

    مالذي جعلهم ينسون الماضي ويبدأوا صفحة جديدة ؟

    إنها جرعة " الأمــــل "

    وصفة تنعش الأبدان وتقوي الإحساس

    وتجعل كل شيئاً أخافك وهلعت منه....

    صغيرا في عينيك ...

    فتسيطر عليه وتقول بأعلى صوت

    أنا قادر ....أنا قادر لاثبت نفسي وذاتي

    لاصل لحلمي ....

    ما أكره من فشل و إحباط وغيره ...هو ما سيجعلني قوياً في الغـد !

    و القلق الهلع الذي عشت فيه وكتم أنفاسي مصيرها أن تزول بإرادة الله ثم بإرادتي !


    تلك هي عناية الله ورحمته بنا

    ذلك هو لطف الله وحبه لنا

    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)


    اذا الله يدعونا أن لا نيأس من رحمته عند الذنب

    فكيف بهدف دنيوي صغير !


    دمتم بود

     

Share This Page